الساعة

الجمعة، 20 نوفمبر 2009

التربية من أجل مستقبل أفضل: المهارات الإملائية

تطور مفهوم القراءة



تطور مفهوم القراءة


عناصر الدراسة :

1- أهداف القراءة في مدارسنا في المرحلتين المتوسطة والثانوية .

2- واقع تدريس القراءة في مدارسنا .

3- خطوات مقترحة للسير في درس القراءة.

4- أخطاء الطلاب في القراءة وطرق إصلاحها .

5- فوائد في معالجة الألفاظ والتركيب اللغوية .

6- صفات القارئ الماهر.

7- تقويم الطلاب في اختبار القراءة 0

8- المراجع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تطور مفهوم القراءة :


القراءة عمل فكري الغرض الأساسي منها أن يفهم الطلاب ما يقرؤ ونه في سهولة ويسر أما يتبع ذلك من اكتساب المعرفة والتلذذ بطرائق ثمرات العقول ثم تعويد الطلاب جودة النطق وحسن التحدث وروعة الإلقاء ثم تنمية ملكة النقد والحكم والتمييز بين التصحيح والفاسد ولقد تطور مفهوم القراءة عبر التاريخ حيث سار هذا المفهوم في المراحل التالية:

1- كان مفهوم القراءة محصورا في دائرة ضيقة حدودها الإدارك البصري للرموز المكتوبة وتعريفها والنطق بها وكان القارئ الجيد هو السليم الأداء .
2- تغير هذا المفهوم نتيجة للبحوث التربوية وصارت القراءة عملية فكرية عقلية ترمى إلي الفهم أي ترجمة الرموز المقروءة إلي مدلولاتها من الأفكار .
3- تم تطور هذا المفهوم بان أضيف إليه عنصر آخر هو تفاعل القارئ مع الشيء والمقروء تفاعلا يجعله يرضى أو يسخط أو يعجب أو يشتاق أو يسر أو يحزن .
4- وأخيرا انتقل مفهوم القراءة إلي استخدام ما يفهمه القارئ في المواجهة المشكلات والانتفاع بها في الموافق الحيوية .
5- لذا نستطيع أن نقول إن القراءة أصبحت تعني إدارك الرموز المكتوبة والنطق بها ثم استيعابها وترجمتها إلى أفكار وفهم المادة المقروءة ثم التفاعل مع ما يقرا وأخيرا الاستجابة لما تمليه هذه الرموز .
أهداف القراءة في المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية .
تكاد تكون أهداف القراءة في المرحلتين المتوسطة والثانوية أهدافًا واحدةً إلا أنها في المرحلة الثانوية أوسع وتميل إلى نقد وعمل الموازنات بشكل أكثر.

الأهداف العامة للقراءة في المرحلتين المتوسطة والثانوية :
1- تنمية قدرة الطالب على القراءة وجود النطق وحسن الأداء وضبط الحركات وتمثيل المعنى 2- فهمه للمقروء فهما صحيحا وتمييزه بين الأفكار الأساسية والجزئية وتكوينه للأحكام النقدية 3- إثراء ثروة الطلاب اللغوية باكتساب الألفاظ والتراكيب اللغوية التي ترد في نصوص المطالعة4- الاستفادة من أساليب الكتاب والشعراء المجيدين ومحاكاتها.
5- ارتقاء مستوى التعبير الشفهي والكتابي وتنمية بأسلوب لغوي صحيح .

6- توسيع خبرات الطالب المعرفية والعلمية والثقافية .
7- جعل القراءة نشاطا محببا عند الطالب للاستمتاع بوقت فراغه بكل ما هو نافع ومفيد .
8- ازدياد قدرة الطالب على البحث واستخدام المراجع والمعاجم والانتفاع بالمكتبة والفهارس .

واقع مادة القراءة في مدارسنا :
يهمل بعض المعلمين مادة المطالعة فيعدها وقتًا للراحة من عناء بقية الدرس ويرسخ هذا المفهوم في أذهان الطلاب ويميل المعلم وطلابه إلى الكسل في حصة المطالعة ففي هذه الحصة يأمر المعلم طلابه بإخراج الكتاب وقراءة الموضوع قراءة متتابعة مملة حتى ينتهي الدرس وقد يذكر معاني بعض الألفاظ وقد لا يذكرها أما تحليل النصوص وبيان ما يحتويه من أفكار ومناقشة نقدها والتعليق عليها وما وراء العبارات من معاني بعيدة وقيم وتوجيهات نافعة أما كل هذا فلا يلقى له المعلم بالا ، بل إن بعض المعلمين يحول درس المطالعة إلى درس قواعد أو أدب أو بلاغة لأن المطالعة في نظره لا قيمة لها . والحقيقة أيضا أن القراءة في مدارسنا تكاد تكون آلية تنفر الطلاب من القراءة في المدرسة وخارجها .
أنواع القراءة :
القراءة الصامتة :

وهي بالعينين ليس فيها صوت ولا همس ولاتحريك للشفتين وتستخدم في جميع مراحل التعليم بنسب متفاوتة .
أغراضها :
تنمية الرغبة في القراءة وتذوقها .
تربية الذوق والإحساس بالجمال .
زيادة القدرة على الفهم .
تربية القدرة على المطالعة الخاطفة مع الإلمام بالمقروء تمشيا مع ضرورات الحياة .
زيادة قاموس القارئ وتنميته لغويا وفكريا
حفظ ما يستحق الحفظ من ألوان الأدب الرفيع .
مزاياها :
إنها الطريقة الطبيعية لكسب المعرفة وتحقيق المتعة .
طريقة اقتصادية في التحصيل لأنها أسرع من الجهرية .
تشغل جميع التلاميذ وتتيح لهم شدة الانتباه وحصر الذهن في المقروء وفهمه .
مريحة لما يكتنفها من صمت وهدوء .
تعود الطالب الاستقلال والاعتماد على النفس .
أيسر من القراءة الجهرية .
وسائل التدريب على القراءة الصامتة :
1- في حصص القراءة في الكتب المقررة نجعل التلاميذ يقرؤون الدرس قراءة صامتة قبل قراءته جهرا ولا بد لذلك من مقدمة مشوقة أو أسئلة تستثيرهم على القراءة الصامتة .
2- عقد مسابقات بين التلاميذ في سرعة الالتقاط والفهم>
3- قراءة الكتب ذات الموضوع الواحد أو القصص قراءة حرة خارج الصف ثم مناقشتها.4- القراءة في المكتبة .
مآخذ على القراءة الصامتة :
لا تتيح للمعلم معرفة أخطاء التلاميذ وعيوبهم في النطق والأداء .
لا تهيئ للتلاميذ فرصة التدرب على صحة القراءة وتمثيل المعنى وجودة الإلقاء .
القراءة الجهرية :
وهي قراءة تشتمل على ما تتطلبه القراءة الصامتة من تعرف بواسطة البصر على الرموز الكتابية وإدراك عقلي لمعانيها وتزيد عليها التعبير بواسطة جهاز النطق عن هذه المعاني والنطق بها بصوت جهري وبذلك فهي أصعب من القراءة الصامتة والقراءة الجهرية تستخدم في جميع مراحل التعليم ولكن وقتها يطول بالنسبة للتلاميذ الصغار وكلما نما التلميذ نقص وقت القراءة الجهرية وزاد وقت القراءة الصامتة .
شروط القراءة الجهرية الجيدة :
جودة النطق - حسن الأداء - إخراج الأصوات من مخارجها الصحيحة - تمثيل المعنى - الوقف المناسب عند علامات الترقيم - السرعة الملائمة للفهم والإفهام - ضبط حركات الإعراب.
أغراضها ومزاياها :
هي وسيلة لإجادة النطق والإلقاء وتمثيل المعنى .
وهي وسيلة للكشف عن أخطاء التلاميذ في النطق فيتسنى علاجها .
تساعد التلاميذ على إدراك مواطن الجمال والذوق الفني .
تساعد التلاميذ الشجاعة وتزيل صفة الخجل والوجل والتلجلج وتبعث الثقة في نفوسهم.
تسر القارئ والسامع معا فيشعر كل منهما باللذة والاستمتاع .
تعد التلاميذ للمواقف الخطابية ومواجهة الجماهير .
مآخذها وعيوبها :
قد لا تتسع الحصة لقراءة جميع التلاميذ .
قد ينشغل بعض التلاميذ في أثنائها بغير الدرس .
ربما أدت إلي إجهاد المعلم والتلاميذ ولا سيما إذا كانت بأصوات مرتفعة .
طريقة غير اقتصادية في التحصيل .
وفرص تدريب الطلاب على القراءة الجهرية كثيرة داخل دروس اللغة العربية ففي حصص المطالعة مجال للقراءة الجهرية إلى جانب القراءة الصامتة وفي حصص النصوص مجال كذلك كما أن هناك فرصا للقراءة الجهرية في غير دروس اللغة العربية .

قراءة الاستمتاع :

إذا كانت القراءة الصامتة قراءة بالعينين والقراءة الجهرية تتم بالعينين والشفتين فان الاستماع قراءة بالأذن فقط ويمكن الاعتماد على الاستماع كوسيلة للتلقي والفهم في جميع مراحل الدراسة ما عدا المرحلة الابتدائية الدنيا حيث يكون الطفل ميالا بفطرته للعب فلا يستطيع أن يحصر انتباهه مدة طويلة إلا إذا كان يسمع قصة فوائدها ومزاياها :
تدريب الطلاب على حسن الإصغاء وحصر الذهن ومتابعة المتكلم وسرعة الفهم تعرف الفروق الفردية بين التلاميذ وتكشف عن مواهبهم المختلفة .الوقوف على مواطن ضعف التلاميذ والعمل على علاجها. لها أعظم الأثر في تعليم المكفوفين وفي الدراسات الجامعية والعليا وتلقي المحاضرات .مآخذها وعيوبها : لا تتوافر فيها فرصة تدريب التلاميذ على جودة النطق وحسن الأداء. بعض التلاميذ يعجزون عن مسايرة القارئ .قد تكون مدعاة إلي عبث بعض التلاميذ وانصرافهم عن الدرس . ومن الفرص المفيدة لتدريب التلاميذ على الاستماع ؛ المحاضرات التي تلقى في المدرسة والمناظرات التي تعقدها الجماعة الأدبية والإذاعة المدرسية والمناقشات .خطوات مقترحة للسير في درس المطالعة:

هناك خطوات متعددة للسير في درس المطالعة . وهذه خطوات مقترحة ولك أخي المعلم أن تتصرف فيها ، ولكن عليك أن تحافظ على أسسها العامة :

أولا : التمهيد : وهو البوابة التي يدخل المعلم والطلاب عن طريقها إلى الدرس الجديد ومن أساليب التمهيد : أ‌) الوسائل المشوقة كالصور والنماذج .. . ب‌) الأسئلة التي تتصل بموضوع الدرس .. .
والغرض من التمهيد تهيئة أذهان الطلاب للدرس الجديد وتوجيه أفكارهم إليه بطريقة مشوقة تنقلهم مما كانوا فيه قبل دخول المدرس إلى الجو النفسي الملائم للدرس الجديد ، والتمهيد الناجح هو ما يشعر الطالب بعده بحاجة إلى قراءة الموضوع .
ثانيا : القراءة الصامتة :
سبق أن تحدثنا عنها ، وذكرنا مزاياها وعيوبها وهي التي تكون قراءة بالعين فقط دون همس أو تحريك شفة وقبل القراءة الصامتة يأمر المعلم طلابه بوضع خطوط تحت الكلمات الجديدة عليهم ويطلب منهم أن يقرؤوا قراءة فهم ليتمكنوا من الإجابة عما يوجه إليهم من أسئلة ولكن ، هل للقراءة الصامتة وقت محدد ؟ .
إن هناك عدة عوامل تحدد وقت القراءة الصامتة وأهم هذه العوامل :

1- مرحلة التعليم . 2- نوع الموضوع من حيث الطول والقصر ومستواه من حيث الصعوبة والسهولة .3- مستوى طلاب الفصل : والقاعدة العامة أن يترك للقراءة الصامتة وقت يكفي الطالب المتوسط أن يعبر بنظره الموضوع عبرا .ثالثا : مناقشة الأفكار العامة والألفاظ والتراكيب : وفي هذه الخطوة يبدأ المعلم في سؤال الطلاب فيما يلي :
أ‌) قائل النص : إذا كان نصا من الشعر أو النثر . ب‌) سؤال الطلاب عن الأفكار العامة للدرس . ج) نقاش الطلاب في الألفاظ والتراكيب اللغوية بعد الانتهاء من خطوات الدرس . د ) يدع الفرصة للطلاب كي يسألوا عما غمض عليهم ثم يدع الفرصة لمن يعرف الإجابة من الطلاب أن يجيب . وهنا يعلمهم المعلم الدقة في السؤال والدقة في التفكير والدقة في التعبير .

رابعا : قراءة الدرس قراءة جهرية :

ويبدأ المعلم بقراءة الدرس قراءة نموذجية ( ويمكن أن تغفل في المرحلة الثانوية ) ولابد أن تتسم قراءته بما يأتي :1- الوضوح . 2- إخراج الحروف من مخارجها . 3- الضبط بالشكل . 4- ملاحظة علامات الترقيم . 5- تمثيل المعنى وبعد ذلك يطلب المعلم من أحد الطلاب المجيدين القراءة ، وبعد قراءتهم قدرا مناسبا يتوقف ثم يتلوه طالب آخــر وهكذا حتى ينتهي الموضوع أو الجزء المطلوب قراءته .
وتمضي القراءة الأولى دون تصحيح الأخطاء التي تقع من الطلاب ليبقى الهدوء ويستطيع الطلاب متابعة القارئ وفهم الموضوع فهما دقيقا ، إلا إذا كان الخطأ فاحشا مخلا بالمعنى فإن المعلم يوقف الطالب لتصحيح الخطأ ، وفي القراءة الجهرية الثانية يطلب المعلم من فئة أخرى قراءة الدرس ويهتم المعلم هنا بتصحيح الأخطاء على ألا يقاطع القارئ في أثناء القراءة لتصحيح الخطأ وإذا كان نحويا أو إملائيا أشار المعلم إلى القاعدة ولكن بدون إسراف.
رابعا : المناقشة الجزئية والنقدية :

وفي هذه الخطوة تبدأ مرحلة التساؤلات والمناقشة في المعاني الجزئية ومدى ارتباطها ببعضها ، وتحليل هذه المعاني وتفسيرها وربطها بالخبرات السابقة لدى الطلاب ونقدها وعمل موازنات والمزايا الأسلوبية للنص . خامسا : التقويم :

وقبل أن نتحدث عن وسائل التقويم . ننبه إلى أن التقويم عملية مستمرة من أول الدرس وإن جاء في ترتيب الخطوات متأخرا .وللتقويم وسائل كثير منها : 1- الملاحظة والاستماع : أي ملاحظة المعلم لأداء تلاميذه والاستماع لهم . 2- الأسئلة من المعلم إلى الطلاب ، أو من الطلاب إلى بعضهم بعضا ، أو من الطلاب إلى المعلم .3- تمثيل النصوص التي يمكن تمثيلها أو عمل حوار حولها . 4- تلخيص أفكار الدرس شفويا أو كتابيا ، وعلى المعلم ألا ينتهي من الدرس دون إثارة رغبة
الطلاب نحو مزيد من القراءة عنهم أو عن بعض الأفكار الـتي أثارها أو الكشف عن بعض المعاني الغامضة ، وهنا يجب لدى المعلم معرفة ببعض الكتب والمراجـــع التي يمكن أن يهدي الطالب إليها حتى تستمر عملية القراءة ويتعود الطلاب على مهارة القراءة في المراجع والبحث وحل المشكلات عن طريق القراءة .5- أخطاء الطلاب في القراءة وطرق إصلاحها .
تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضع الخطأ لتداركه. يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين . قد يخطئ الطالب في نطق الكلمة خطأ صرفيا أو نحويا فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة . قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جملة في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه . مع إشراك جميع الطلاب فيما أخطأ فيه زميلهم . قد يخطئ الطالب في طريقة الإلقاء وتمثيل المعنى . وعلاج ذلك بإتاحة الفرصة أكثر للقراءة لمثل هذا الطالب . وتدريبه على الإلقاء الصحيح ولفت انتباهه إلى قراءة المعلم النموذجية . إذا كان خطأ الطالب صغيرا لا قيمة له وخصوصا إذا كان الطالب من الجيدين ونادرا ما يخطئ . فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته .
فوائد في طريقة شرح المفردات والتراكيب اللغوية :

1- معاني الأفعال والصور الحسية مثل : (عابس ، يتفقد ، اقتحم ، تولوا ، صعّرخده ، تنفس الصعداء ، اختال ، ستر ، يتواري ) . يشرحها المعلم بطريقة التمثيل . 2- الألفاظ التي تدل على المحسوسات مثل: معجم ، صاع ، مزود ، النعم ، جنان ، خوذة ، الناب يستعين عليها المعلم بوسائل الإيضاح المعروفة مثلا الوسائل المحسوسة ، النماذج ، الصور . 3- الألفاظ التي تدل على معنويات مثل : الكرم ، البهجة ، الغبطة ، فرح ، مآب ، الرفعة فهناك عدة طرق لمعالجتها :
أ - ذكر المرادف : مثل : ( ما مرادف الكلمات التالية : البهجة ، مآب ، الغبطة ، تخلد ، أضناه ، نادرا ، أولياء ، حظا ، حسبنا، زاغت. (
ب- ذكر الضد مثل : ( ما مضاد الكلمات التالية : بخل ، عزة ، الجاهلية ، نشوان ، ربوة). جـ - استعمالها في جمل مثل : ( استخدم الكلمات التالية في جمل مفيدة : زاغت ، الفاقة ، ملهوف ، صارم ، المكنون ، خانع).
التراكيب الخيالية ، والتعبير المجازية يشرح معناها الأصلي ومعناها المقصود مثل : ( قرير العين ، انفطر حسرة ، عن ظهر قلب ، عن يد ، يقلب كفيه ، انبسطت أساريره). المصطلحات الخاصة بالدرس يعطي معناها حسب وضعها في الدرس مع توضيح معناها اللغوي دون ذكر المعاني المعجمية المختلفة مثل : ( التصحر ، البيئة ، التشريع ، التكامل الاقتصادي ، العالم الثالث ، نامية ، أيونات).
المشتقات والمزايدات والجموع يعطى أصلها الثلاثي أو مفردها بالإضافة لمعناها مثل : (المتشدقون ، استجمع ، مغلوط ، المتقين ، موارد الاشمئزاز ، حمقى ، متهم ، معوان). الأمثال والقصص تعطى قصصها أو مناسباتها باختصار إن عرفت مثل : ( جزاء سنمار ، كل فتاة بأبيها معجبة ، سبق السيف العذل).
يكتب على السبورة ما كان جديدا على الطلاب من المفردات والتراكيب ، ولا ضرورة لكتابة ما يعرفه جميع الطلاب.

صفات القارئ الماهر :

هو الذي يقرأ بصوت مناسب . يقرأ بسرعة مناسبة . يقرأ بوضوح فيخرج الحروف من مخارجها . يقرأ جملة جملة لا كلمة كلمة . يقرأ قراءة مضبوطة بالشكل . يقرأ ويقف على ساكن لا على حركة . يقرأ ويقف إلى ما يحسن الوقوف عليه . يقرأ قراءة معبرة ممثلة للمعنى . يقرأ ويفهم ويضع عنوانا للمقروء . يقرأ قراءة ناقدة فيفسر المادة المقروءة ويحكم عليها بالقبول أو الرفض . معايير القراءة الجهرية : أولا : وضوح القراءة . إخراج الحروف من مخارجها . الضبط بالشكل . ملاحظات علامات الترقيم .( القراءة الممثلة للمعنى ) تمثيل المعنى .( ثانيا : الفهم : معنى كلمة أو كلمتين . الفكرة الرئيسة . اختيار أسلوب جميل . القراءة الناقدة . استعمال لغوي . سؤال ثقافي .
المراجع :
الأساليب الحديثة لتدريس اللغة العربية د/ سميع أبو معلى .أساليب تدريس اللغة العربية : عماد توفيق السعدي وآخرون .تدريس فنون اللغة العربية – د/ علي مذكور .تعليم اللغة العربية بين النظرية التطبيق : د/ حسن شحاته .خصائص اللغة العربية وطرق تدريسها د/ نايف معروف .طرق تدريس اللغة العربية د/ جودت الركابي .طرق تدريس اللغة العربية د/ زكريا اسماعيل .طرق تدريس اللغة العربية د/ محمود رشدي وآخرون .طرق تعليم اللغة العربية د/ محمد عبدالقادر أحمد .الموجة العملي لمدرسي اللغة العربية : عابد توفيق الهاشمي .الموجة الفني لمدرسي اللغة العربية : عبد العليم إبراهيم .

قياس مهارات القراءة للصفوف الأولية


محافظة البحيرة قياس مستوى المهارات القرائية للمرحلة الابتدائية
إدارة مركز كفر الدوار الزمن : 60 دقيقة (ساعة)
قسم الدعم الفني وإدارة الجودة الإجابة في الورقة نفسها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السؤال الأول : المهارات الصوتية :
1- الحركات : اضبط الحرف الأول من الكلمات الآتية : إبراهيم ، أم ، أحمد .
2- المدود : سم المدود الآتية بأسمائها : قال : .....................
قيل : ............................. يقول : .......................
3- اضبط الحرف السابق على حرف المد فيما يلي : ماجد ، خلود ، جميل .
4- اضبط الحرف الثاني من الكلمات الآتية : تلعب ، تطبخ ، مدرسة .
5- الإدغام : شكل الحروف الخالية من الشكل : هَدِيةٌ ، نُنَظمُ ، هَذِهِ أُمهَا .
6- (أل) الشمسية : اضبط الحرف الذي يلي اللام الشمسية فيما يلي :
الظهر – الصلاة – الرياض .
7- (أل) القمرية : اضبط اللام والحرف الذي يليها فيما يأتي :
الفجر – العشاء – المعلم .
8- صنف ما يأتي حسب نوع اللام : المسجد ، النور ، المطبخ ، الشروق ، اليوم ، السمع .
الإجابة : اللام القمرية : ........... ، ............... ، .................
اللام الشمسية : ................ ، ................. ، ..................
9- التنوين : نون الكلمات الآتية بالحركات الثلاث :
الكلمة : تنوين الرفع تنوين الجر تنوين النصب
بيت : ................ ................ .................
شجرة : ................ ................. .................
منشأ : ............... ................ ................
شيء :................ ............... ................
10- كُتِبَتِ الهاء والتاء المتطرفة في الكلمات الآتية بشكل خاطئ أعد كتابتها صحيحة :
الحديقه – الجميلت – سَمِعْتُةُ – شجراة – المدرسة .
......... ، ............. ، ............... ، .............. ، .............
11- علامات الترقيم : ضع علامات الترقيم المناسبة داخل الدوائر في الفقرة الآتية :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة
تمحها وخالق الناس بخلق حسن


السؤال الثاني : تحليل النصوص (الفهم والاستخدام ): قرأ ثم أجب :
دعوة الإسلام هدية السماء إلى الأرض ؛ لأنها رسمت للإنسان منهجا واضحا ، يضمن له السعادة في الدنيا والآخرة ، ومع ذلك فقد قوبل الرسل بالعناد من أقوامهم ؛ لأن التغيير صعب على النفس ، حتى لو كان إلى الأفضل .
وللتغيير مراحل يمر بها : فهم الفكرة ، والاقتناع بها ، والعمل بمقتضاها ، والدعوة إليها ، والدفاع عنها . وهذه المعاني مستوحاة من قوله تعالى :"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، ويحتاج الإنسان ليغير ما جبل عليه إلى قوة إرادة ، والاستمرارية في مزاولة العمل الجديد حتى يألفه ، وعند ذلك سوف يرى ثمرة التغيير .
الأسئلة :
1- من كم فقرة تكون النص السابق : ..........................................
2- ماذا يقصد بالفقرة ؟ .......................................................
...............................................................................
3- هات ما يأتي في جمل من عندك :
- مرادف منهج : ..............................................
- عكس السعادة : ...........................................
- مفرد مراحل : .............................................
- جمع ثمرة : ................................................
4- ضع عنوانا للنص السابق من عندك : ........................
5- اذكر الفكرتين الرئيستين في النص السابق :
(أ) ..........................................................
(ب) .........................................................
6- لماذا كانت دعوة الإسلام هدية السماء إلى الأرض ؟ .................................................
7- ما الذي نحتاجه لنتغير ؟ ..........................................................................
8- عدد مراحل التغيير كما وردت بالنص .............................................................
9- هل تؤيد كل الأفكار الواردة بالنص ؟ ولماذا ؟ .....................................................
10- من وجهة نظرك : لماذا يخالف الناس آداب الدين وأحكامه مع إيمانهم به ؟...........................
....................................................................................................
11- ماذا تفعل لو نصحت إنسانا ولم يستجب لنصحك ؟. .............................................
....................................................................................................
(انتهت الأسئلة )

إطار نظري لبرنامج معالجة الضعف القرائي والكتابي لأي مرحلة

بسم الله الرحمن الرحيم

وزارة التربية والتعليم
محافظة البحيرة
إدارة مركز كفر الدوار
قسم الدعم الفني وإدارة الجودة

مشروع علاج الضعف القرائي لدى
تلاميذ المرحلة الابتدائية



المـــــقدمــــــــة

لقد حظي تعليم القراءة على المستوى العالمي باهتمام كبير ، واهتم كثير من العلماء بدراستها دراسة علمية تحليلية، كما اهتموا بجوانب النجاح والفشل فيها ، وأقاموا برامج لدراسة حالات التأخر والضعف فيها وكانت حصيلة تلك الجهود رصيدا ضخما من المعلومات عن قدرات القراءة ومهاراتها وتعليمها وقياسها وتشخيص الضعف فيها وعلاجه ، وأصبح ميدان القراءة يستند على أساس علمي رصين وقد ساعدت نتائج البحوث التربوية في إثراء هذا المجال .
برغم من الجهود التي يبذلها المسئولون عن العملية التربوية والمهتمون بتطوير التعليم لمواكبة عصر المعلومات والتكنولوجيا وتذليل الصعوبات التي تعترض هذه العملية إلا انه ما زالت هناك مشكلات لم تجد طريقها إلى الحل النهائي وذلك لأنها متجددة ومن المشكلات التي باتت تؤرق المربين والآباء والتلاميذ على حد سواء مشكلة تدني التحصيل الدراسي والضعف القرائي والكتابي لدى بعض التلاميذ وهي من أهم المشكلات التي تقف عائقا أمام التعليم.
ونظرا لما تخلفه هذه المشكلة من آثار سلبية تعود على التلميذ نفسه والأسرة والمجتمع ؛ حيث إن مثل هؤلاء التلاميذ لو أبقيناهم على حالهم بدون علاج فان ذلك يشكل عبئا كبيرا على المؤسسات التربوية حيث أن هؤلاء التلاميذ إما ينقلون آليا فيصابون بالإحباط مستقبلا مع ازدياد المعلومات العلمية في المراحل المتقدمة ، وإما يبقون في مقاعدهم الدراسية مما يؤدي إلى ازدحام الفصول وتضخم أعداد التلاميذ وبالتالي يشكلون عبئا إضافيا على الخدمات التربوية ، وتولد مشكلات عدم الانضباط وعدم الانتظام وخلق مشاكل مع المعلمين وزملائهم التلاميذ وربما يولّد سلوكا عدوانيا لديه بسبب شعوره بالإحباط وفي النهاية يؤدي إلى الانقطاع عن الدراسة ، مما يزيد من نسبة الفاقد التعليمي في المجتمع في الوقت الذي تبذل فيه الدولة جهدا كبيرا للارتقاء بنوعية التعليم وكمه.
ومن هذا المنطلق سارعت إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الوسطى إلى تبني هذا المشروع وهو علاج الضعف القرائي والكتابي لدى كثير من تلاميذ الصفوف الدنيا من التعليم العام والتعليم الأساسي.
أسباب هذه المشكلة
لكل مشكلة أسبابها الكامنة أو الواضحة وقد تتشابه هذه المسببات في الأماكن التي تنتشر به ذات المشكلة سواء في بعضها أو جميعها , وقد تأخذ الأسباب في بعض أماكن المشكلة طابع الخصوصية و سنطرح الأسباب العامة للمشكلة وخصوصية الأسباب بالمنطقة
* أولا : أسباب ترجع للتلميذ:
1- الصحة العامة :
إذ ترتبط قدرة التلميذ على القراءة في غالب الأحيان بصحته العامة ؛ فالتلميذ صحيح الجسم يستطيع تعلم القراءة والمواظبة على الحضور إلى المدرسة والمشاركة في ميادين النشاط التي تتطلب القراءة، والتلميذ المريض يكثر غيابه و تقل مشاركته ,
وبمعنى آخر بأن التلميذ السليم أفضل أداء ويمتلك قدرات أفضل للتعلم .
2- الفروق الفردية :
بعض التلاميذ لا تتوفر لديهم الاستعدادات اللازمة للتقدم في القراءة ومن هذه الاستعدادات:
أ- الذكاء والانتباه والتركيز.
ب- اللغة والخبرات ؛ للقراءة علاقة شديدة بالحصيلة اللغوية وهذا من شأنه تأخير قدرات الطفل في اكتساب مهارة القراءة؛ لأن المقروء دائما يفسر في ضوء الخبرات السابقة0
* ثانيا: أسباب ترجع لطرق التدريس:
تعد طريقة المعلم في نقل الخبرات ومدى تناسبها وقدرات المتعلم من أهم عناصر الموقف التعليمي , ومن هنا تعد بعض الممارسات في طرق التدريس سببا في تأخر تحقق بعض الأهداف للموقف التعليمي ومن بعض تلك الممارسات ما يلي :
1- إغفال بعض المعلمين في دروس القراءة إثارة الدافعيه التي تزيد من نشاط التلاميذ ويثير رغبتهم في القراءة0
2- قد يعتمد بعض المعلمين في دروسهم على طريقة واحدة ، وقد لا يحرصون على تنويع طرق التدريس ومواجهة كل صف وكل موضوع بما يناسبه من الطرق 0
3- بعض المعلمين لا يحاول الربط بين القراءة وألوان النشاط اللغوي التي تحتاج إلى القراءة والاطلاع0
4 – عدم إلمام بعض المعلمين بالقدر الكافي لآليات التعامل مع التلاميذ المتأخرين دراسيا
* ثالثا: عوامل تتعلق بالنواحي الأسرية والاجتماعية:
1 –انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة.
2- انخفاض المستوى التعليمي والثقافي للوالدين او المجتمع الذي ينشأ به التلميذ
3- بعض الظروف السكنية والجغرافية .
5- الخلافات والتفكك الأسري.
6- أساليب التربية الخاطئة.
7- قصور الاهتمام بمتابعة التحصيل الدراسي للأبناء.
9.فقد أحد الوالدين أو كلاهما.
* رابعا : افتقار المنطقة إلى رياض الأطفال (تمهيدي):
يعد لرياض الأطفال الدور الهام في تصحيح الخبرات، وتوفير الخبرات المتنوعة للأطفال ،وتهيئتهم وإعدادهم لدخول المدرسة
نبذه عن المشروع
* دواعي تنفيذ المشروع :
أشرنا سابقا بأن لأسباب المشكلة بعض الخصوصية بالمنطقة ، والمرحلة وإذا أردنا أن نتتبع مشكلة الضعف القرائي والكتابي ، فلابد أن نتعمق في تحديد المشكلة مع الربط بين المشكلة وظروف المنطقة والمرحلة وطبيعتهما.
وبادئ ذي بدء لابد أن نستعين بالمقولة التربوية التي تقول:"إن المقروء يفسر في ضوء الخبرة " لكي نستوضح أسباب الضعف القرائي أولا، وبالتالي الضعف الكتابي؛ حيث إن الخبرات المكتسبة لأطفال المرحلة قبل دخولهم المدارس تعتبر خبرات بسيطة أو مشوشة لدى التلميذ، ولعل دواعي تنفيذنا للمشروع تنم عن حاجتنا لإيجاد حل للمشكلة ونلخص دواعي التنفيذ من خلال الآتي :
أ – ملاحظات مشرفي المواد بالمنطقة ومديري المدارس بالمنطقة .
ب – نتائج التقويم المستمر .
ج – آراء أولياء الأمور من خلال مجالس الآباء والأمهات .
د – نتائج اختبارات القراءة الجهرية والصامتة لمخرجات المرحلة الأولى من التعليم الأساسي .
* الفئة المستهدفة :
ا- تلاميذ الصفوف المبكرة ( إجراء وقائي ) .
2 – تلاميذ الصفوف العليا ( إجراء علاجي ) .
* عينة تطبيق المشروع :
يطبق المشروع خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2009/2010م كمرحلة أولى . أربع مدارس من مدارس التعليم الأساسي بالمنطقة .
*مراحل سير المشروع :
1 - وضع تصور للمقترح ودراسته مع مشرفي المواد بالمنطقة .
2 - تشكيل فريق المشروع .
3 - إعداد دليل ومرشد للمقترح ، يوضح آلية التنفيذ واستمارات تقويميه مع الاستعانة ببعض الاختبارات التي سبق ذكرها .
4 - الاجتماع بمديري المدارس المراد تطبيق المشروع بها وتبصيرهم بالمشروع ومدى أهميته في رفع المستوى التعليمي بالمنطقة.
5 - بدء تنفيذ المشروع ومتابعته.
6 - التقويم النهائي .
7-تحليل نتائج التقويم النهائي ودراسة إمكانية إقراره وتعميمه على نطاق أوسع .
أهداف المشروع
1- علاج الضعف القرائي والكتابي لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي والصفوف الدنيا من مدارس التعليم العام بالمنطقة .
2- النهوض بمستوى التلاميذ التحصيلي والثقافي0
3- بث روح الابتكار والإبداع لدى التلاميذ0
4- حث التلاميذ على المنافسة العلمية التحصيلية والثقافية0
5- تنمية الثقافة العامة لدى التلاميذ المتميزين0
6- انعكاس أثر العلاج للضعف القرائي والكتابي على تحصيل التلميذ في المواد الأخرى0
7- توسيع مدارك التلاميذ ليواكبوا التطور المعرفي في المجتمع المحيط بهم0
8- العمل على وقاية التلاميذ منذ بداية السن المدرسي من الوقوع في المشكلة .
خطوات تنفيذ المشروع
(وقائي- علاجي )
* - من حيث المدرسة والمرحلة :
1-اختيار مدارس بعينها للتطبيق المشروع كمرحلة أولى وتعميمها مستقبلا على ضوء نتائج التطبيق على بقية مدارس المنطقة0
2-اختيار الحلقة الأولى من التعليم الأساسي لتطبيق المشروع0
3-وضع الصفوف المبكرة تحت المتابعة المستمرة كإجراء وقائي 0
4-إجراء اختبار تشخيصي للصفوف العليا كإجراء علاجي0
5-اختيار المعلم المتميز من المدرسة للقيام بعلاج الضعف القرائي والكتابي0
6-تحديد وقت وزمان العلاج وبيان الأساليب والوسائل والأنشطة المعينة للعلاج، حيث يكون وقت تطبيق المشروع خلال اليوم الدراسي وتحدد حصتين في الأسبوع على أن تكون هذه الحصص أساسية من مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية ويترك للمدرسة تحديد اليوم ووقت الحصتين على أن يتم إخطار رئيس فريق المشروع من قبل مدير المدرسة بذلك0
7-تحديد الخطة العلاجية المناسبة0
8-تنفيذ عملية المتابعة بعد أسبوعين من بداية المشروع وعلى فترات متقاربة . (خلال الفصل الدراسي الثاني فترة تطبيق المشروع)0
9-إجراء اختبار قياس مستوى لبيان مدى التقدم عقب انتهاء الفترة العلاجية .
10 - متابعة تنفيذ الخطة العلاجية من مدير المدرسة وفريق المشروع0
11 - رعاية التلاميذ الذين أحرزوا تقدما متميزا في المشروع عن طريق:
أ‌- وضع أسمائهم في قائمة الشرف ( مع صورة شخصية لكل منهم)0
ب - تكريمهم عقب كل اختبار فتري أو شهري في طابور الصباح بحضور ولي الأمر0
ج - مسابقات تحصيلية وثقافية بين تلاميذ الفرقة الواحدة ذات الشعب المتعددة , أو داخل الشعبة الواحدة0
12- رعاية التلاميذ ضمن خطة رعاية تلاميذ المشروع عن طريق:-
أ‌- إنشاء مكتبة مصغرة في كل صف0
ب - اختيار الكتب التي تلائم فئة المشروع مثال(القصص الدينية للأطفال ،قصص الأطفال المصورة،،،الخ)0
ج - تشجيع التلاميذ على تبادل الكتب في ما بينهم مما يوثق العلاقات الاجتماعية والثقافية 0
د - تشجيع التلاميذ على تدوين ملخصات مختصرة لما تم قراءته في كراسة صغيرة تسمى ثمرة القراءة وتعرض لاحقا في معرض الأنشطة بالمدرسة تحت مسمى (ركن الإبداع) أو في مركز مصادر التعلم ويخصص لها جائزة0
هـ - إدراج فقرة يومية أو أسبوعية بعنوان (قرأت لك) ضمن فقرات البرنامج الإذاعي ليكون حافز للتلاميذ على القراءة والبحث ينفذها تلاميذ الفئة المستهدفة .
* من حيث المعلمون:-
1-إعداد دليل إرشادي لكيفية التعامل مع هذه الفئات0
2-عمل مشغل للمعلمين المختارين في علاج الضعف القرائي والكتابي حول إعداد خطط العلاج وكيفية تنفيذها0
3-تكريم الأكفاء منهم والذين ساهموا في رفع مستوى التلاميذ في مهارتي القراءة والكتابة 0
4-مراعاة هذا الجانب مستقبلا في تكريم المعلم على مستوى المنطقة و الوزارة (في الاحتفال بيوم المعلم)0
من حيث أولياء الأمور:-
1- إخطار ولي الأمر بمستوى التلميذ القرائي والكتابي0
2- حث ولي الأمر على متابعة التلميذ واثر ذلك في رفع مستواه التحصيلي0
3- إعطاء ولي الأمر فكره كاملة عن:-
- خطة العلاج وكيفية تنفيذها ودوره فيها0
- أساليب القياس والتقويم بصورة تلائم مستواه الثقافي0
4- تنمية الوعي التربوي لدى ولي الأمر عن طريق العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي0
5- اختيار ولي أمر المتميز بالمتابعة وتكريمه على مستوى المنطقة
التـــــــــقويــــــــــــم
أولا: التقويم التشخيصي:-
يكون في بداية المشروع ( العلاجي) على تلاميذ الصفوف العليا بحيث يجرى لهم اختبار تشخيصي في القراءة بنوعيها( الصامتة و الجهرية) وكذلك في الكتابة ، وبناء على هذا الامتحان يتم اختيار التلاميذ الذين يطبق عليهم المشروع .
ثانيا: التقويم التكويني ( المستمر) :
يكون على مدار الحصة بالنسبة للمعلم وعلى مدار أسبوعين بالنسبة للمتابع من فريق المشروع ومدير المدرسة0
ثالثا:التقويم الختامي:
يجرى في نهاية الفصل الدراسي ومن خلاله يتبين مدى التقدم الذي أحرزه تلاميذ المشروع .
ومن خلال التقويم النهائي يتم تقييم المشروع ودراسة النتائج الإيجابية للمشروع وتحليل المعوقات التي حالت دون تحقيق بعض الأهداف وذلك لتلافيها مستقبلا 0
وفي ضوء هذه الدراسة يقوم فريق المشروع بوضع خطة تطويرية للمشروع لتحقيق الأهداف المرجوة منه في المستقبل إن شاء الله والتي على ضوئها يعمم على بقية مدارس المنطقة 0
خـــــــــــــــــلاصـــــــــــــــــة
ومما تقدم الحديث عنه من عناصر تتعلق بالضعف القرائي والكتابي وأسبابها وعواملها وطرق علاجها يتبين لنا أنه لابد من تضافر الجهود وتواصلها وقيام المدرسة والمجتمع معاً بأدوار مهمة ومن تلك الأدوار:-
1- الدور الوقائي:-
وذلك بإعداد الخطط العلمية المدروسة جيداً لتقويم الصفوف الدنيا في التعليم الابتدائي والحلقة الأولى من التعليم الأساسي حتى لا تصل عدوى المشكلة إلى الصفوف العليا.
2- الدور العلاجي:-
وذلك بتكثيف دروس التقوية للطلبة الذين يعانون من صعوبات التعلم بشكل فردي بواسطة المعلمين أو المتطوعين من حملة الشهادة العامة للتعليم العام أو الوالدين (في حالة تعلمهم ) ، ويراعى في مثل تلك الدروس سرعة تعلم التلميذ وأسلوب التعلم المناسب له ومستوى أدائه واستيعابه .
3-المتابعة المستمرة والتقويم المستمر:-
وذلك في إطار مشروع معالجة الضعف القرائي والكتابي.
4- توظيف الوسائل المختلفة في إطار أساليب وطرائق مبتكرة ومناسبة لعلاج تلك الشريحة من التلاميذ.
5- التعاون الوثيق بين المدرسة وأولياء الأمور.
6- تفعيل دور الإعلام التربوي في استمرارية وإصراروذلك بإلقاء الضوء على المشكلة وأهميتها وخطورتها وكيفية علاجها.





محافظة البحيرة
إدارة مركز كفر الدوار
قسم الدعم الفني وإدارة الجودة
مشروع معالجة الضعف القرائي والكتابي
استمارة متابعة
اليوم و التاريخ/
مدرسة /
اسم المعلم / الصف /
م
عناصر المتابعة
ملاحظات
1-
أولا : القراءة
- قراءة الحرف
- قراءة الكلمة
- قراءة الجملة

2-
ثانيا: الكتابة
- كتابة الحرف
- كتابة الكلمة
- كتابة الجملة


توجيهات /
اسم المتابع (مدير المدرسة/ فريق المشروع) /
التوقيع /






تعريف أخطاء القراءة الجهرية المتضمنة في بطاقة تحليل الأخطاء

م
الخطأ
تعريفه
1
الإضافة
إضافة أصوات غير موجودة في الكلمة أصلا و نطقها ،كأن يقول : رأيت
بدلا من رأت أو إضافة كلمة أو أكثر في الجملة .
2
الحذف
حذف بعض الأصوات من الكلمة، كقراءة فتان بدلا من فستان ،أو حذف كلمة أو أكثر من الجملة .
3
الاستبدال
استبدال كلمة بأخرى أو حرف بآخر .
4
التكرار
تكرار بعض الكلمات بعد قراءتها لأول مرة سواء بالطريقة الصحيحة أم
الخطأ
5
القراءة المتقطعة
قراءة الكلمة حرفا حرفا أو الجملة كلمة كلمة 0
6
الخطأ الصرفي
الخطأ في نطق الحركات المتعلقة ببنية الكلمة ، مثل علم بدلا من علم0
7
الخطأ النحوي
الخطأ في نطق الحركات على أواخر الكلمات ( الخطأ في النحو)0
8
التوقف الخطأ
التوقف قبل نهاية الجملة (يعد خطأ واحدا للوقوف قبل نهاية كل مقطع )0










بطاقة تحليل أخطاء القراءة الجهرية لتلاميذ الصف /
اسم الطالب / مدرسة

عمره
جنسه
الزمن
المستغرق
1
2
3
4
5
6
7
8
ملاحظات
اسم التلميذ
الإضافة
الحذف
الاستبدال
التكرار
القراءة
المتقطعة
الخطأ
الصرفي
الخطأ
النحوي
التوقف الخطأ








































































































































































































































































































































































































































































الاستمارة خاصة بالاختبار التشخيص

برنامج علاج الضعف القرائي للمرحلة الابتدائية


محافظة البحيرة برنامج : علاج الضعف القرائي للمرحلة الابتدائية
إدارة مركز كفر الدوار
قسم الدعم الفني والجودة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهداف البرنامج :
1. النموذج الأول والثاني يهدفان إلى إتقان الطالب لجميع الحروف بحركاتها ومعرفة حرف المد والحرف الممدود.
2. أما النموذج الثالث فيهدف إلى إتقان الطالب الربط بين الحروف ليكون كلمة.
3. النموذج الرابع يهدف إلى قراءة الحرف الممدود مع حرف المد.
4. النموذج الخامس يهدف إلى قراءة الحرف الساكن مع سابقه ؛بحيث لا نقبل من الطالب قراءة الحرف الساكن منفردا.
5. النموذج السادس يهدف لقراءة الحرف المشدد قراءة صحيحة .
6. النموذج السابع يهدف لقراءة أل الشمسية .
7. النموذج الثامن يهدف لقراءة أل القمرية .
8. النموذج التاسع يهدف لقراءة التنوين في آخر الكلمة .
ويجب علينا أن لا ننتقل بالطالب من نموذج إلى نموذج حتى نتأكد من تجاوزه للنموذج السابق بنجاح وإلا فان الطالب من وجهة نظري سوف يتعثر في اجتياز هذا البرنامج .
9.بعد ذلك يتجه الطالب لقراءة الجمل البسيطة من خلال النموذج العاشر .
10. ثم يتجه الطالب للكتاب المدرسي لقراءة بعض الفقرات .
11. إذا كان الضعف في الكتابة فيمكن استخدام دفتر الواجب.
مراعيا تطبيق المقاطع الصوتية في القراءة أي الحرف الساكن مع المتحرك والحرف الممدود مع حرف المد و الحرف المشدد مع الحرف الذي قبله .
ولا تطالب طالب الصف العلاجي بالانطلاق في القراءة إلا إذا وجد عنده الدافع "وهذا من وجهة نظر شخصية "لان الانطلاق في القراءة من مهارات الصف الثاني
ومن فترة لأخرى نملي على الطالب كلمات ثلاثية مع التعزيز والتأكيد على النماذج السابقة مع مراعاة الفروق الفردية بحيث لا يكون الطلاب جميعا في خطة واحدة فمن يجتاز نموذجا ينتقل إلى ما يليه تلقائيا .
وهذا البرنامج يطبق مع بداية الفصل الدراسي الثاني للطلاب المتوقع عدم انتقالهم .





نموذج رقم(1)
أن يقرأ الطالب الحروف بحركاتها الثلاث قراءة صحيحة
أن يقرأ الطالب حرف المد مع الحرف الممدود قراءة صحيحة

جدول الحروف

أَ
إِ
أُ
دَ
دِ
دُ
ذَ
ذِ
ذُ
رَ
رِ
رُ
زَ
زِ
زُ
طَ
طِ
طُ
ظَ
ظِ
ظُ
وَ
وِ
وُ
بَ
بـِ
بـُ
تَ
تـِ
تُـ
ثَ
ثِـ
ثـُ
يَ
يـِـ
يــُ
جَ
جِ
جُ
حَ
حِ
حُ
خَ
خِ
خُ
سَ
سِ
سُِ
شَـ
شِ
شُـ
صَ
صِ
صُ
ضَ
ضِ
ضُ


حروف المد

آ
إِيـ
أُو
دَا
دِيـ
دُو
ذَا
ذِيـ
ذُو
رَا
رِيـ
رُو
زَا
زِيـ
زُو
طَا
طِيـ
طُو
ظَا
ظِيـ
ظُُو
وَا
وِيـ
وُو
بَا
بـِيـ
بـُو
تَا
تـِيـ
تُـو
ثَا
ثِيـ
ثـُو
يَا
يـِـيـ
يــُو
جَا
جِيـ
جُو
حَا
حِيـ
حُو
خَا
خِيـ
خُو
سَا
سِيـ
سُو
شَـا
شِيـ
شُـو
صَا
صِيـ
صُو
ضَا
ضِيـ
ضُو





































نموذج (2)

أن يقرأ الطالب الحروف بحركاتها الثلاث قراءة صحيحة

فَـ
ـفـِ
فُ
قَـ
ـقـِ
ـقُ
كَـ
ـكِـ
ـكُ
لَـ
ـلِـ
ـلُ
مَـ
ـمِـ
ـمُ
نَـ
ـنـِ
ـنُ
عـَ
ـعـِ
ـعُ
غـَ
ـغِـ
ـغُ
هَـ
ـهِـ
ـهُ


فَا
فِيـ
فُو
قَا
قِيـ
قُو
كَا
كِيـ
كُو
لاَ
لِيـ
لُو
مَا
مِيـ
مُو
نَا
نِيـ
نُو
عَا
عِيـ
عُو
غَا
غِيـ
غُو
هَا
هِيـ
هُو


أن يقرأ الطالب حرف المد مع الحرف الممدود قراءة صحيحة


































نموذج (3)
أن يقرأ الطالب الكلمات الثلاثية قراءة صحيحة.



كَسَرَ رَبَطَ كَتَبَ شَرِبَ


فَهِمَ عَرَفَ خَسِرَ لَعِبَ

خَرَجَ نَجَحَ دَرَسَ ضَرَبَ

مَسَحَ طَلَعَ زَحَفَ صَرَخَ

حَمَلَ بَذَرَ حَفِظَ



نموذج رقم (4)

أن يقرأ الطالب الحرف الممدود مع حرف المد
قَالَ دَارَ صَامَ طَارَ

يَقُولُ يَدُورُ يَصُومُ


فَقِير رَبِيع جَمِيل


مَاجِد سَعِيد خُلُود








نموذج (5)

أن يقرأ الطالب السكون في الكلمات قراءة صحيحة
بَيْتُ تَكْتُبُ يَشْوِِي مَكْتَبِ
تَلْعَبُ تَطْبُخُ مَدْرَسَةُ
مِسْطَرَةُ مَلْعَبُ بَيْتُ
مَسْجِدُ يَمْشِي يَقْرَأُ

نموذج (6)
أن يقرا الطالب الحرف المشدد قراءة صحيحة.
مَكَّةَ أَتَعَلَّمُ َأُمُّهُ أُحِبُّ
كُلَّ نَتَعَرَّف خَسِّ يُنَظِّمُ
ِخَطٍّ أَيَّامٍ هَدِيَّة نُنَظِّمُ
يَتَكَلَّمُ مُؤَدَّب أُمّها تَسَلَّمَ











نموذج (7)


أن يقرا الطالب الكلمات المبدوءة بال الشمسية قراءة صحيحة.
الظُّهْرِ الطُّلاَّبُ الصَّف
الصَّلاة الصِّدْقُ الشُّكْرُ

الرِّيَاضُ الرَّسُولِ السُّوقِ

السَّبْتِ الطَّعَامَ الدِّرَاسَةُ

ملاحظة :الحرف الذي يلي ال الشمسية مشدد دائما غير أن ال تكتب ولا تنطق.







نموذج (8)

أن يقرأ الطالب الكلمات المبدوءة بال القمرية قراءة صحيحة.
أن يقرأ الطالب التاء المربوطة قراءة صحيحة.
الْمَسْجِدِ الْمَطْبَخِ الْيَوْمِ

الْفَجْرِ الْعِشَاءِ الْجَمَاعَةُ
الْكَعْبَةُ الْمَدْرَسَةَ الْحَرَامُ
الْمُعَلِّم الْحَدِيقَةُ الْخُضْرَةُ
ملاحظة :ال القمرية تكون ساكنة غير أنها تكتب وتنطق.


نموذج (9)

أن يقرأ الطالب التنوين في آخر الكلمة قراءة صحيحة.
صَلَوَاتٍ مُبَكِّراً عَامِرٌ

وَاسِع تِينٍ جَدِيداً


وَاسعاً جَمِيلةٌ بيَْْتٍ


حديقةً مسجدٌ جميلاً



نموذج (10)

أن يقرأ الطالب بعض الجمل القصيرة قراءة صحيحة.
الْحَدِيقَةُُ جَمِيلَةٌ

كَبِرَ خَالِدٌ وَدَخَلَ الْمَدْرَسَةَ.

خَالِدٌ تِلْميِذٌ فِي الصَّفِّ الأوَّلِ .

خَالِد تَعَلَّمَ كَيْفَ يَقْرَأُ وَيَكْتُبُ .

ذَهَبْنَا مَعَ أُسْتَاذِ الْعُلُومِ إِلَى أَحَدِ الْبَسَاتِينِ

ضَاعَ قَلَمُ مَنْصُور ٍ. وَجَدَ خَالِد الْقَلَمَ أَسْرَعَ خَالِدٌ إِلَى المُعَلِّمِ .

المهارات الإملائية

المهارات الإملائيةوأساليب تدريب التلاميذ عليها
أولا ـ أهمية درس الإملاء : ـ
يحسب كثير من المعلمين والمتعلمين أن درس الإملاء من الدروس المحدودة الفاعلية ، وأنه ينحصر في حدود رسم الكلمة رسمًا صحيحًا ، ليس غير . بيد أن الأمر يتجاوز هذه الغاية بكثير . إذ ثمَّة غايات أبعد وأوسع من وقف دروس الإملاء على رسم الكلمة الرسم الصحيح ، وإنما هو إلى جانب هذا عون للتلاميذ على إنماء لغتهم وإثرائها ، ونضجهم العقلي ، وتربية قدراتهم الثقافية ، ومهاراتهم الفنية ، وهو وسيلة من الوسائل الكفيلة التي تجعل التلميذ قادرا على كتابة الكلمات بالطريقة التي اتفق عليها أهل اللغة ، وأن يكون لديه الاستعداد لاختيار المفردات ووضعها في تراكيب صحيحة ذات دلالات يحسن السكوت عليها . وهذا ما يجعلنا ندرك أن الخطأ الإملائي يشوه الكتابة ، ويعوق فهم الجملة . كما أنه يدعو إلى الازدراء والسخرية ، وهو يعد من المؤشرات الدقيقة التي يقاس بها المستوى الأدائي والتعليمي عند التلاميذ
ثانيا ـ العلاقة بين الإملاء وبقية فروع اللغة العربية : ـ
اللغة العربية أداة التعبير للناطقين بها من كل لون من ألوان الثقافات والعلوم والمعارف ، وهي وسيلة التحدث والكتابة ، وبها تنقل الأفكار والخواطر ، لذلك ينبغي أن ندرك أنها وحدة واحدة متكاملة ولا يمكن لأي فرع من فروعها القيام منفردًا بدور فاعل في إكساب المتعلم اللغة التي تجمع في معناها كل ما تؤديه هذه الأفرع مجتمعة من معان ، لذلك فإنه من الضرورة بمكان أن تنهض بشتى أفرعها كي تصل إلى المتلقي كما ينبغي ، ومن التصور السابق لابد أن نتخذ من مادة الإملاء وسيلة لألوان متعددة من النشاط اللغوي ، والتدريب على كثير من المهارات ، والعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم ، فثمة بعض
النواحي التي لا يمكن فصلها عن درس الإملاء منها : ـ
1 ـ تعد قطعة الإملاء ـ إذا أحسن اختيارها ـ مادة صالحة لتدريب التلاميذ على التعبير الجيد بوساطة طرح الأسئلة والتلخيص ، ومناقشة ما تحويه من أفكار ومعلومات .2 ـ تتطلب بعض أنواع الإملاء القراءة قبل البدء في الكتابة وذلك كالإملاء المنقول والمنظور ، ومن خلال قراءة التلاميذ للقطعة فإنهم يكتسبون كثيرًا من المهارات القرائية ، ناهيك عن تعويدهم القراءة الصحيحة من نطق لمخارج الحروف ،وضبط الكلمات بالشكل .3 ـ إن قطعة الإملاء الجيدة المنتقاة بعناية ، تكون وسيلة نافعة ومجدية لتزويد التلاميذ بألوان من الثقافات وتجديد المعلومات
. 4 ـ يتعود التلاميذ من خلال درس الإملاء على تجويد الخط في أي عمل كتابي ، أضف إلى ذلك إكسابهم جملة من العادات والمهارات الأخرى :كتعويدهم حسن الإصغاء والانتباه ، والنظافة وتنظيم الكتابة ، واستعمال علامات الترقيم ، وترك الهوامش عند بدء الكتابة ، وتقسيم الكلام إلى فقرات
ثالثا ـ الأهداف العامة من الإملاء : ـ
من البدهي أن يحدد الإنسان عند شروعه في العمل الأهداف اللازمة التي تساعده على الوصول لأفضل الطرق ، وأنجح الوسائل الكفيلة بتحقيق العمل وإنجازه في يسر وسهولة . ومن أهداف مادة الإملاء الآتي : ـ
1 ـ تدريب التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسمًا صحيحًا مطابقًا لما اتفق عليه أهل اللغة من أصول فنية تحكم ضبط الكتابة
. 2 ـ تذليل الصعوبات الإملائية التي تحتاج إلى مزيد من العناية ، كرسم الكلمات المهموزة ، أو المختومة بالألف ، أو الكلمات التي تتضمن بعض حروفها أصواتًاقريبة من أصوات حروف أخرى ، وغيرها من مشكلات الكتابة الإملائية ، والتي سنذكر أهمها في موضعه
. 3 ـ الإسهام الكبير في تزويد التلاميذ بالمعلومات اللازمة لرفع مستوى تحصيلهم العلمي ، ومضاعفة رصيدهم الثقافي بما تتضمنه القطع المختارة من ألوان الخبرة ، ومن فنون الثقافة والمعرفة
. 4 ـ تدريب التلاميذ على تحسين الخط ، مما يساعدهم على تجويده ، والتمكن من قراءة المفردات والتراكيب اللغوية ، وفهم معانيها فهمًا صحيحًا . 5 ـ يتكفل درس الإملاء بتربية العين عن طريق الملاحظة ، والمحاكاة من خلال الإملاء المنقول ، وتربية الأذن بتعويد التلاميذ حسن الاستماع ، وجودة الإنصات ،وتمييز الأصوات المتقاربة لبعض الحروف ، وتربية اليد بالتمرين لعضلاتها على إمساك القلم ، وضبط الأصابع ، وتنظيم حركتها . 6 ـ أضف إلى ما سبق كثيرًا من الأهداف الأخلاقية ، واللغوية المتمثلة فى تعويد التلاميذ على النظام ، والحرص على توفير مظاهر الجمال في الكتابة ، مما ينمي الذوق الفني عندهم . أما الجانب اللغوي فيكفل مد التلاميذ بحصيلة من المفردات والعبارات التي تساعدهم على التعبير الجيد مشافهة وكتابة . وباختصار يمكن حصر الأهـداف السابقة في النواحي التربوية والفنية واللغوية .رابعا ـ بعض المشكلات التي تعترض الإملاء : ـ حصر التربويون والممارسون للعمل التعليمي من خلال التطبيق الفعلي لدرس الإملاء المشكلات التي تصادف التلاميذ ، وبعض المتعلمين في الآتي : 1 ـ الشكل أو " الضبط " :
يقصد به وضع الحركات ( الضمة ـ الفتحة ـ الكسرة ـ السكون ) على الحروف ، مما يشكل مصدرًا رئيسًا من مصادر الصعوبة عند الكتابة الإملائية . فالتلميذ قد يكون بمقدوره رسم الكلمة رسما صحيحًا ، ولكن لا يكون بوسعه أن يضع ما تحتاجه هذه الحروف من حركات ، ولاسيما أن كثيرًا من الكلمات يختلف نطقها باختلاف ما على حروفها من حركات ، مما يؤدي إلى إخفاق كثير من التلاميذ في ضبط الحروف ، ووقوعهم في الخطأ ، وعلى سبيل المثال إذا ما طُلب من التلميذ أن يكتب كلمة " فَعَلَ " مع ضبط حروفها بالشكل ، فإنه يحار
في كتابتها
أهي : فَعَلَ ، أو فَعِل ، أو فَعُل ، أو فُعِل ، أو فَعْل إلى غير ذلك !
2 ـ قواعد الإملاء وما يصاحبها من صعوبات في الآتي : ـ أ ـ الفرق بين رسم الحرف وصوته : إنَّ كثيرًا من مفردات اللغة اشتملت على أحرف لا ينطق بها كما في بعض الكلمات ، ومنها على سبيل المثال : ( عمرو ، أولئك ، مائة ، قالوا ) . فالواو في عمرو وأولئك، والألف في مائة ، والألف الفارقة في قالوا ، حروف زائدة تكتب ولا تنطق ، مما يوقع التلاميذ ، والمبتدئين في الخطأ عند كتابة تلك الكلمات ونظائرها . وكان من الأفضل أن تتم المطابقة بين كتابة الحرف ونطقه ؛ لتيسير الكتابة ، وتفادى الوقوع في الخطأ ، ناهيك عن توفير الجهد والوقت . ب ـ ارتباط قواعد الإملاء بالنحو والصرف : لقد أدى ربط كثير من القواعد الإملائية بقواعد النحو والصرف ، إلى خلقعقبة من العقبات التي تواجه التلاميذ عند كتابة الإملاء ، إذ يتطلب ذلك أن يعرفوا ـ قبل الكتابة ـ الأصل الاشتقاقي للكلمة وموقعها الإعرابي ، ونوع الحرف الذي يكتبونه . وتتضح هذه الصعوبة في كتابة الألف اللينة المتطرفة وفيما يجب وصله بعد إدغام أو حذف أحد أحرفه ، أو ما يجب وصله من غير حذف ، وما يجب فصله إلى غير ذلك . ج ـ تعقيد قواعد الإملاء وكثرة استثناءاتها، والاختلاف في تطبيقها : إن تشعب القواعد الإملائية وتعقدها وكثرة استثناءاتها والاختلاف في تطبيقها ، يؤدي إلى حيرة التلاميذ عند الكتابة ، مما يشكل عقبة ليس من اليسير تجاوزها ، وليت الأمر يقف عند هذا الحد ، إذ إن الكبار لا يأمنون الوقوع في الخطأ الإملائي فمـا بالنا بالناشئة والمبتدئين ؟ ! فـلو طـلب من التلميذ أن يكتب ـ على سبيل المثال ـ كلمة " يقرؤون " لوجدناه يحار في كتابتها ، بل إن المتعلمين يختلفون في رسمها ، فمنهم من يكتبها بهمزة متوسطة على الواو حسب القاعدة " يقرؤون " ، ومنهم من يكتبها بهمزة على الألف وهو الشائع ، باعتبار أن الهمزة شبه متوسطة " يقرأون " والبعض يكتب همزتها مفردة على السطر كما في الرسم القرآني ، وحجتهم في ذلك كراهة توالى حرفين من جنس واحد في الكلمة ، فيكتبها " يقرءون " بعد حذف الواو الأولى وتعذر وصل ما بعد الهمزة بما قبلها ، ومثلها كلمة " مسؤول " ، إذ ينبغي أن ترسم همزتها على الواو حسب القاعدة ، لأنها مضمومة ، وما قبلها ساكن ، والضم أقوى من السكون كما سيمر معنا ، فترسم هكذا " مسؤول " ، ولكن كما أشرت سابقا يكره توالي حرفين من جنس واحد في الكلمة ، لذلك حذفوا الواو ووصلوا ما بعد الهمزة بما قبلها فكتبت على نبرة ، على النحو الآتي : " مسئول " . 3 ـ اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة : تعددت صور بعض الحروف في الكلمة ، مما أدى إلى إشاعة الخطأ عند التلاميذ ، فبعض الحروف تبقى على صورة واحدة عند الكتابة كالدال ، والراء ، والزاي ، وغيرها ، وبعضها له أكثر من صورة كالباء ، والتاء ، والثاء ، والجيم ،والحاء ، والكاف ، والميم ، وغيرها . وما ذكرت ما هو إلاّ على سبيل المثال . إن تعدد صور الحرف يربك التلميذ ، ويزيد من إجهاد الذهن أثناء عمليةالتعلم ، كما يوقعه في اضطراب نفسي ، لأن التلميذ يربط جملة من الأشياء بعضها ببعض ، كصورة المدرك والشيء الذي يدل عليه ، والرمز المكتوب ، فإذا جعلنا للحرف الواحد عدة صور زدنا العملية تعقيدًا . 4 ـ استخدام الصوائت القصار لقد أوقع عدم استخدام الحروف التي تمثل الصوائت القصار التلاميذ في صعوبة التمييز بين قصار الحركات وطوالها ، وأدخلهم في باب اللبس ، فرسمواالصوائت * القصار حروفًا ، فإذا طلبت من التلاميذ كتابة بعض الكلمات المضمومة الآخر فإنهم يكتبونها بوضع واو في آخرها مثل : ينبعُ ، يكتبها التلاميذ ينبعوا ، ولهُ يكتبونها لهو ، وهكذا . وكذلك الكلمات المنونة ، فإذا ما طُلب من بعضهم كتابة كلمة منونة مثل : ( محمدٌ أو محمدًا أو محمدٍ ) ، فأنهم يكتبوها بنون في آخرها هكذا : " محمدن " . ويرجع السبب في ذلك لعدم قدرة التلميذ على التمييز بين قصار الصوائت "الحركات" والحروف التي أخذت منها . 5 ـ الإعراب : ـكما أن مواقع الكلمات من الإعراب يزيد من صعوبة الكتابة ، فالكلمة المعربة يتغير شكل آخرها بتغير موقعها الإعرابي ، سواء أكانت اسمًا أم فعلاً ،وتكون علامات الإعراب تارة بالحركة ، وتارة بالحروف ، وثالثة بالإثبات ، وتكون أحيانًا بحذف الحرف الأخير من الفعل ، وقد يلحق الحذف وسط الكلمة ، في حين أن علامة جزمها تكون السكون كما في : لم يكن ، ولا تقل ، وقد يحذفالحرف الساكن تخفيفا ، مثل : لم يك ، وغيرها من القواعد الإعرابية الأخرى التي تقف عقبة أمام التلميذ عند الكتابة . خامسا ـ أسباب الأخطاء الإملائية : ـترجع أسباب الخطأ الإملائي إلى عدة عوامل مجتمعة لأنها متداخلة ومتشابكة ولا يصح فصلها عن بعضها البعض ، إذ إن العلاقة بينها وثيقة الصلة ، ولا ينبغي أن نلقى بالتبعة على عنصر من هذه العناصر دون غيره ، وأهمها : ـ 1 ـ ما يعود إلى التلميذ نفسه ، وما يرتبط به من ضعف المستوى ، وقلة المواظبة على المران الإملائي ، أو ضحالة ذكائه أو شرود فكره ، أو إهماله وعدم مبالاته وتقديره للمسؤولية ، أو عدم إرهاف سمعه عندما يملى عليه المعلم القطعة المختارة ، أو نتيجة لتردده وخوفه وارتباكه ، وقد يكون ضعيف البصر أو السمع ،ـــــــــــــــــ* الصائت : حركة الحرف ، ويقابله الصامت وهو : الحرف ، فالضمة حركة الواو ، والفتحة حركة الألف ، والكسرة حركة الياء . أو بطيء الكتابة مما يفوت عليه فرص كتابة بعض الكلمات ، أضف إلى ما سبق عدم الاتساق الحركي ، والعيوب المماثلة في النطق والكلام ، وعدم الاستقرار الانفعالي كما يؤكد ذلك علماء النفس والتربويون . 2ـ ما يعود إلى خصائص اللغة ذاتها ممثلة في قطعة الإملاء ، فأحيانا تكون القطعة المختارة للتطبيق على القاعدة الإملائية أعلى من مستوى التلاميذ فكرة وأسلوبا ، أو تكثر فيها الكلمات الصعبة في شكلها ، وقواعدها الإملائية ، واختلاف صور الحرف باختلاف موضعه من الكلمة ، أو نتيجة الإعجام " النقط " أو فصل الحروف ووصلها ، وما إلى ذلك . 3ـ ما يعود إلى المعلم ، فقد يكون سريع النطق ، أو خافت الصوت ، أو غير معني باتباع الأساليب الفردية في النهوض بالضعفاء أو المبطئين ، أو لا يميز عند نطقه للحروف بين بعضها البعض ، وخاصة الحروف المتقاربة الأصوات والمخارج وقد يكون المعلم ضعيفًا في إعداده اللغوي غير متمكن من مادته العلمية، أو لا يتبع أسلوبًا جيدًا في تدريسه ، أضف إلى أن مدرسي المواد الأخرى قد لا يلقون بالاً إلى أخطاء التلاميذ ، وإرشادهم إلى الصواب . سادسا ـ الأسس التي تعتمد عليها عملية تدريس الإملاء : ـ تعتمد عملية تدريس الإملاء على أسس عامة لا يمكن إغفالها أو تجاهلها ، وإنما يمكن الاستفادة منها ، لو أضاف إليها المعلم خبرته بتلاميذ ومعرفته بمادته ، وتنحصر هذه الأسس في الآتي : 1 ـ العين : العضو الذي يرى به التلميذ الكلمات ، ويلاحظ أحرفها مرتبة وفقا لنطقها ، ويتأكد من رسم صورتها الصحيحة ، وهى العضو الذي يدرك صواب الكلمات ويميزها عن غيرها ، ولكي ينتفع بهذا العامل الأساس في تدريس الإملاء ، يجب أن يربط بين دروس القراءة ودروس الإملاء ، ذلك بأن يكتب التلاميذ في كراسات الإملاء بعض القطع التي قرؤوها في كتاب القراءة ، مما يحملهم على تأمل الكلمات بعناية ، ويبعث انتباههم إليها ، ويعود أعينهم الدقة في ملاحظتها ، واختزان صورها في أذهانهم ، وينبغي أن يتم الربط بين القراءة والإملاء في حصة واحدة ، أو في حصتين متقاربتين . 2 ـ الأذن : العضو الذي يسمع به التلميذ أصوات الكلمات ، ويتعرف به إلى خصائص هذه الأصوات ، ويميز بين مقاطعها وترتيبها ، مما يساعده على تثبيت آثار الصور المكتوبة المرئية . لهذا يجب الإكثار من تدريب الأذن على سماع الأصوات وتمييزها ، وإدراك الفروق الدقيقة بين الحروف المتقاربة المخارج . والوسيلة الفاعلة إلى ذلك : الإكثار من التهجي الشفوي للكلمات قبل الكتابة . 3 ـ اليد : هي العضو الذي يعتمد علية التلاميذ في كتابة الكلمات ، وبها يستقيم الإملاء حين تستجيب للأذن ، فإذا أخطأت إحداهما ، أو كلتاهما أسرع الخطأ إلى اليد . وتعهد اليد أمر ضروري لتحقيق تلك الغاية . لهذا ينبغي الإكثار من تدريب التلاميذ تدريبًا يدويًا على الكتابة حتى تعتاد يده طائفة من الحركات الفعلية الخاصة . على أن اليد حين يستقيم أمرها ؛ تكتسب القدرة على الكتابة والتدريب على الصواب .4 ـ وإلى جانب الأسس العضوية السابقة لا يحسن بنا أن نتجاهل بعض العوامل الفكرية التي ترتبط بها عملية التهجي الصحيح ، وهى تعتمد على محصلة التلميذ من المفردات اللغوية التي يكتسبها من القراءة والتعبير ، ومدى قدرته على فهم هذهالمفردات والتمييز بينها . كما يجب الربط بين الإملاء والأعمال التحريرية ، والاهتمام بالتذكير والتدريب المستمر عن طريق مطالبة التلاميذ بمذاكرة قطعة صغيرة ، ثم نمليها عليهم في اليوم التالي ، واضعين في الاعتبار مسألتي : الفهم والمعنى . 5 ـ أساليب التدريب الذاتي : تستعمل الأسس السابقة في عملية التدريب الجماعي ، غير أن هناك أساليب أخرى يفضل استعمالها للتدريب الفردي ، خاصة عند التلاميذ الضعاف والمبطئين في الكتابة ، والذين تكثر أخطاؤهم في كلمات بعينها ، وتعتمد هذه الأساليب على الآتي : أ ـ طريقة الجمع : أساسها غريزة الجمع والاقتناء ، وتقوم على تكليف التلميذ بأن يجمع من كتاب القراءة أو غيره بعض المفردات ذات النظام المشترك ، ويكتبها في بطاقات خاصة ، كأن يجمع المفردات التي تكتب بتاء مربوطة أو مفتوحة ، أو بلامين ، أو مفردات ينطق آخرها ألفًا ، ولكنها تكتب ياء ، وغيرها . ب ـ البطاقات الهجائية أو مفكرة الإملاء : تعتمد على اقتناء التلميذ بطاقات أو مفكرة يدون فيها القواعد الإملائية مع بعض الكلمات التي تخضع لها ، فيدون ـ على سبيل المثال ـ قاعدة كتابة الهمزةالمتوسطة على الياء ، ثم يجمع طائفة من المفردات التي رسمت في وسطها الهمزة على الياء ، أو كلمات تنتهي بألف تكتب ياء ، مع قاعدتها ، وقس على ذلك . ومن البطاقات أو المفكرة الإملائية ما يجمع فيها التلميذ الأخطاء الشائعة ، أو يكتب فيها قصصا قصيرة ، أو موضوعات طريفة تحذف منها بعض الكلمات ويترك مكانهاخاليا ، على أن ترصد هذه المفردات على رأس الصفحة ، أو أعلى القصة أو الموضوع ، ويشترط فيها أن تكون ذات صعوبة إملائية ، ثم يقرأ التلميذ القصة أو الموضوع ، ويستكملها باختيار المفردات المناسبة ، ووضعها في مكانها الصحيح . ج ـ ومن الأساليب الذاتية ما يتم عن طريق تنفيذ عدة إرشادات بطريقة مرتبة هي : انظر إلى الكلمة ثم انطقها بصوت منخفض ، واكتبها ثم انظر إلى حروفها ، وانطقها بصوت منخفض ، اغلق عينيك عند النطق ، غط القائمة واكتب الكلمة ، تحقق من صحة الكلمة التي كتبتها ، وهكذا ، وغالبا ما يكون ذلك للفصول الدنيا . سابعا ـ الشروط التي يجب توفرها في موضوع الإملاء : الغرض من قطعة الإملاء تحقيق ما يهدف إليه المعلم من رفع المستوى الأدائي عند التلاميذ . لذلك إذا أحسن اختيار قطعة الإملاء تحقق الغرض . ولكي تحقق القطعة الهدف لابد من اشتمالها على الشروط التالية : 1 ـ أن تكون مشوقة بما تحويه من معلومات طريفة ، وثقافات إسلامية ،وحقائق علمية ، وإبداعات فنية وأدبية ، وقصص مشوقة ، بحيث تكون في المستوى الإدراكي والعلمي لدى التلاميذ ، وقريبة الصلة بما يدرسونه في أفرع اللغة والمواد الأخرى . 2 ـ أن تكون مناسبة من حيث الطول والقصر ، ومفرداتها سهلة ومفهومة ، ولا حاجة إلى حشوها بالمفردات اللغوية الصعبة ، إذ الغرض منها تدريب التلاميذ ، وليس قياس القدرات الإملائية . 3 ـ أن تكون واضحة المعنى ، بعيدة عن التكلف ، ويكتفي بما تحويه من مفردات إملائية تضمنتها القطعة بصورة عفوية ، وفي غير عسر ، وأن تكون عباراتها سلسة بحيث تخدم القاعدة المطلوبة . 4 ـ أن تكون متصلة بحياة التلاميذ ، وملائمة لمستواهم الإدراكي ، وليس هناك ما يمنع أن يتم اختيارها من موضوعات القراءة والأناشيد والقصص الصالحة لمعالجة بعض القواعد والمفردات الإملائية ، كما أن فى المواد الأخرى فرصًا سانحة لاختيارها ، ولاسيما كتب التاريخ والسير والتراجم والعلوم والجغرافيا .

الأحد، 15 مارس 2009

دورة طرق تدريس اللغة العربية


مديرية التربية والتعليم بالبحيرة
إدارة مركز كفر الدوار التعليمية
مركز التطوير التربوي .

دورة لرفع كفاءة المعلمين تربويا وأكاديميا
"طرق التدريس "
تمشيا مع نظام الجودة , وتطوير المقررات .


أعد الدورة :
عبد الرازق حمودة القادوسي .

أهمية الدورة :

انطلاقا من مبدأ الجودة الشاملة في مجال التعليم الذي تنادي به الوزارة , وبناء على مفهوم الجودة , وهو ضبط العمل وتحديده , من خلال مجموعة من المعايير الواضحة المتفق عليها , والتي يمكن قياس عمل الفرد بحيادية من خلالها , كانت هذه الدورة .

إن المعلم لا يصلح للتدريس الفعال الذي ترجوه الجودة إلا إذا كان ذا شقين: الأول تربوي , يتعرف من خلاله طبيعة المتعلم , وطبيعة التعلم , وأهداف المجتمع , حتى يستطيع تحقيقها . والشق الثاني يتمثل في التأهيل الأكاديمي , والذي يضمن له أن يقف على حقائق مادة التخصص , وقوانينها , والتمكن منها , وكيفية تبسيطها لتناسب المتعلم وقدراته . إذن المعلم لا يمكن أن يرفرف ويعلو إلا إذا كان له جناحان : تربوي وأكاديمي , وهذان الجناحان يجتمعان في أهم ما يقوم به المعلم وهو التدريس , ويسمى هذا الموضوع بطرق تدريس المواد .

والحقيقة أن كثيرا ممن يعملون في مجال التدريس غير مؤهلين تربويا , وفي نفس الوقت ضعاف أكاديميا . وحتى التربوي منهم ناله الضعف الناتج عن عدم ممارسة التدريس بشكل صحيح , وانقطاعه عن التعلم المستمر , وندرة الدورات التدريبية , والندوات العلمية الهادفة . ولما كانت الجودة تعني التمييز في الأداء , فهي تسعى دوما إلى تحسين أداء المعلم , ورفع كفاءته من خلال الدورات والتدريبات المستمرة في الجانبين : التربوي والأكاديمي , خاصة وأن الجانب التربوي من العلوم الوضعية المتطورة ؛ لأنها تعتمد على مجموعة من النظريات المتغيرة بصفة مستمرة .
الجديد في الدورة :

الجديد الذي تنادي به هذه الدورة , يتمثل في معيارية المادة والأداء , بمعنى أن المادة ينبغي أن تحلل إلى مجموعة من المهارات المحددة والواضحة لدى كل من المعلم والمتعلم , هذه المهارات يقوم المعلم بحصرها , وتوزيعها حسب الخطة الزمنية التي تحددها الجهات العليا , على أن يكون إكساب المهارات المحددة , هو محور العملية التعليمية , ولتزداد الفكرة وضوحا , ينبغي أن نعلم أن الهدف من التدريس هو اكتساب مجموعة من المهارات المحددة من قبل واضعي المناهج , وذلك يعني أن المحتوى الثقافي (= المقرر = الكتب الدراسية) ليس غاية لذاته , وإنما هو وسيلة من خلالها يتدرب المتعلم على اكتساب المهارات .

ولكن الواقع يبين حقيقة فاضحة وهي أن كل النظام أصبح يدندن حول المحتوى دون النظر إلى المهارات المشار إليها سابقا , وهذا يفسره الضعف الرهيب الذي يعانيه المتخرجون من كافة المؤسسات التربوية والتعليمية في الوزارة , ويبدو هذا الضعف صارخا إذا ما تعرض الخريج لاختبار كفاءة بعد التخرج ولو بفترة قصيرة ؛ ذلك لأن الأصل في التربية ينبغي أن يكون منطلقا من خلال أكسبني أدوات ومهارات البحث والتعلم , ثم دعني أتعلم باستمرار , أعني يجب العمل بمقتضى المثال الصيني القائل : "لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصتاد " .

والتعلم من دخل إكساب المهارات هو الأصل في التربية في كل دول العالم المتقدم ؛ لأنه لا يقوم على حفظ المحتوى واسترجاعه , ولكن على اكتساب مهارات من خلال دراسة المحتوى , هذه المهارات هي المقصودة والمستهدفة من قبل الجهات العليا التي ترسم سياسة التعليم . هذه المهارات عندما تتكون لدى المتعلم لن ينساها ؛ لأنه لم يحفظها بل فهمها وتدرب عليها عمليا , وفعلها مرات حتى تأصلت لديه وصارت ملكة فيه .

ولأوضح ذلك بمثال واقعي من خلال مادة اللغة العربية أقول القراءة كفرع من فروعها , ما الهدف الغائي منها ؟ الهدف هو أن يستطيع المتعلم في النهاية قراءة ما يقدم له قراءة مسترسلة صحيحة , ويكون قادرا على فهم ما قرأ فهما يؤدي الغاية من هذه القراءة . ولكن كيف تدرس القراءة في مدارسنا ؟ هل استطاع المعلم أن يحلل القراءة كمهارة عليا إلى مجموعة من المهارات الدنيا قابلة للتعلم والتدريب , وهل لدى المعلم القدرة على تحديد مجموعة هذه المهارات في كل درس وصياغتها في صورة أهداف إجرائية قابلة للتطبيق والقياس ؟ .
الحقيقة أن ما تنادي به الدرة هذه قد روعي في المقررات الجديدة التي عممتها الوزارة في المرحلة الابتدائية , ثم في الصف الأول الإعدادي , وينتظر تعميمه على بقية صفوف المرحلة , ولكي يؤتي هذا الجهد المشكور أكله , فلا بد من تدريب المعلم تدريبا من شأنه أن يكون قادرا على تفعيل المحتوي , وتحقيق الأهداف المرسومة .

من أجل هذا كله تقدمت بهذا المشروع الذي كان الفضل في اكتشافه وتشجيعه والعمل على تعميمه على نطاق واسع يعود للأستاذة الفاضلة : زينب العمري , فجزاها الله كل الخير , وبما أن الفضل لا بد وأن يعود إلى أصحابه فإن موقف السيد الأستاذ : سعيد درويش موجه أول اللغة العربية بالإدارة , جدير بأن يذكر له , فهو أول من دعمه بالرأي السديد , وذلل أمامه العقبات , وجمع أبناءه من المعلمين للاستفادة منه , فجزاه الله عنا خير الجزاء . وجدير بالذكر الجميل موقفي كل من السيد الأستاذ : أحمد رمضان مدير عام إدارة مركز كفر التعليمية , والسيد الأستاذ: وكيل الوزارة , حيث أنهما لم يترددا في إمضاء الموضوع لَمَّا عَلِمَا بمصداقيته وجدية جدواه , فجزاهما الله خير الجزاء.


عرض لمفردات الدورة :

المرحلة الأولى : التخطيط :
اليوم الأول :
(أ) المفاهيم التربوية العامة , وطرق التدريس.
1- مفهوم المنهج .
2- مفهوم التدريس .
3- مفهوم الخبرة التعليمية .
4- أسلوب التدريس .
5- طريقة التدريس .
6- مدخل التدريس .
(ب) الاتجاهات التي بنيت عليها طرق التدريس :
الاتجاه الأول : التسلطي , ويتمثل في طرق التدريس الآتية :
1- طريقة المحاضرة (الإلقاء).
2- المناقشة المقيدة .
3- الطريقة القياسية .
4- الاتجاه الثاني : الكشفي , وتمثله الطرق الآتية :
5- طريقة حل المشكلات .
6- طريقة الاكتشاف الموجه .
7- طريقة الاكتشاف الحر .
8- طريقة المناقشة الكشفية .
9- الطريقة الاستقرائية .
10- التعليم التعاوني .
11- طريقة المشروع .
الاتجاه الثالث : التعلم الذاتي , وتمثله طريقة التعلم البرنامجي .
اليوم الثاني : التخطيط وعناصره :
$أهداف المحاضرة .
$ تعريف التخطيط (عام) .
$ تعريف التخطيط (خاص بالتدريس).
$ أهمية التخطيط .
$ أسس التخطيط .
$ أنواع التخطيط .
$ كفايات التخطيط (بعيد المدى وقصير المدى).
$ كفايات التخطيط الذهني .
$ أهمية التخطيط الذهني .
$ عناصر التخطيط الكتابي .
الأهداف السلوكية :
$ معنى الهدف السلوكي .
$ الغرض منه .
$ تصنيف (بلوم) :
(1) المجال المعرفي ومستوياته :
الحفظ . الفهم . التطبيق . التحليل . التركيب . التقويم .
(2) المجال الوجداني ومستوياته :
التقبل . الاستجابة . التقييم . التنظيم . التمييز .
(3) المجال النفس حركي ومستوياته :
الاستقبال . التهيئة . الاستجابة الموجهة . الآلية . التعديل أو التكيف . الإبداع .
$ صياغة الهدف السلوكي وعناصره .
$ شروط جودة الهدف السلوكي .
$ العيوب الشائعة في صياغته .
$ كيفية تخطيط نموذج الإعداد .
$ إرشادات عامة للمعلم .
ورشة عمل : تخطيط (= إعداد) درس وفق المفاهيم السابقة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم الثالث :
المرحلة الثانية : التنفيذ :
(أ) المهارات العامة لتنفيذ التدريس :
1- التهيئة .
2- الحيوية وجذب الانتباه .
3- طرح الأسئلة .
4- التعزيز .
6- الوسائل التعليمية .
7- الغلق .
8- ضبط الفصل .

(ب) المهارات الخاصة لتنفيذ التدريس :
1- كيفية تدريس القراءة .
اليوم الرابع :
2- كيفية تدريس التعبير .
3- كيفية تدريس الإملاء .
4- كيفية تدريس القواعد .
اليوم الخامس :
5- كيفية تدريس الخط .
6- كيفية تدريس اللغة العربية من مدخل تكاملي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليوم السادس :
المرحلة الثالثة : التقويم:
المحاضرة الأولى : التقويم .
1- مفهوم التقويم .
2- أنواع التقويم .
3- شروط التقويم .
4- أساليبه وأدواته .
5- الاختبارات التحصيلية : شروطها , وأنواعها .
6- أنواع الأسئلة : المقالي والموضوعي , وعوامل جودتهما.
7- أنماط السؤال الموضوعي .
8- معيارية الاختبار عن طريق جدول المواصفات .
المحاضرة الثانية : ما بعد التقويم :
1- كيفية تحليل نتائج الاختبارات حسب جدول المهارات .
2- الاستفادة من مؤشرات التحليل في تحديد مواضع القوة والضعف .
3- تقويم التدريس بناء على نتائج الاختبار .
4- الواجبات المنزلية : المفهوم , والأهمية .
5- أنواعها , وطريقة اختيارها , وتقديرها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مديرية التربية والتعليم بالبحيرة
إدارة مركز كفر الدوار التعليمية
مركز التطوير التربوي .

استبانة دورة : طرق تدريس اللغة العربية في المدة من إلى / /2009 م .

الموضـــــــــوع - مدى الاستفادة : ( مقبول - جيد - جيد جدا - ممتاز ) .
1- مفاهيم تربوية
2- طرائق التدريس التسلطية
3- طرائق التدريس الكشفية
4- طريقة تدريس التعلم الذاتي
5- التخطيط
6- الأهداف الإجرائية
7- مهارات العرض : مهارة التهيئة
8- مهارة جذب الانتباه
9- مهارة الأسئلة
10- مهارة التعزيز
11- مهارة استخدام الوسائل
12- مهارة الغلق
13- مهارة ضبط الفصل
14- مهارات تدريس القراءة
15- مهارات تدريس التعبير
16- مهارات تدريس القواعد
17- مهارات تدريس الإملاء
18- مهارات تدريس الخط
19- تدريس اللغة العربية من خلال المدخل التكاملي
20- التقويم والاختبارات التحصيلية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استبانة عرض دورات مقترحة :

موضوع الدورة - مدى التأييد : 25% - 50% - 75% - 100%
1- طرائق الإبداع .
2- إدارة الذات .
3- إدارة الوقت .
4- إدارة الصف .
5- الذاكرة والتعلم .
6- التعلم الألكتروني .
7- الريادة والمبادرة .
8- معالجة الضعف الدراسي .
9- الخرائط الذهنية .
10- العادات العشر للنجاح .
11- أنواع القراءة ومهاراتها .
12- فن التعامل مع المشكلات .
13- علو الهمة .
14- فن الاتصال .
15- مهارات التفكير ( cort)
16- التعلم التعاوني .
17- إثارة الدافعية للتعلم الصفي .
18- البدائل التربوية للعقاب .
19- مهارات التدريس (احتراف) .
20- فن العرض والإلقاء .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا تقترح ؟:

.....................................................................................................
.....................................................................................................
.....................................................................................................


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شهادة حضور دورة
تشهد إدارة الدعم الفني بالاشتراك مع توجيه اللغة العربية بـــإدارة مركز كفر الدوار بأن الأستاذ :....................................مدرس اللغة العربية بمدرسة : ............... .......... قد حضر دورة : طرق تدريس اللغة العربية , إعداد وتنفيذ : د . عبد الرازق حمودة القادوسي .
وذلك في المدة من : إلى / /2009 م .
بمقر التدريب بمدرسة : محمد علي عودة الإعدادية بالوسطانية .
قام بالتدريب : عبد الرازق حمودة القادوسي .
مدير إدارة الدعم الفني الأستاذ : ..................
التوقيع : ..................
موجه أول اللغة العربية الأستاذ : سعيد درويش .
التوقيع : ..................
يعتمد :
مدير عام الإدارة الأستاذ : أحمد حسن رمضان .
التوقيع : ..................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ملحوظة :
ملف الدورة , ويشمل :
1- خطة الدورة مكتوبة , مع نماذجها .
2- قرص ليزر يحمل :
(أ‌) مراحل الدورة الثلاث .
(ب‌) مكتبة ألكترونية متخصصة تحتوي على (5000) كتاب .
(ت‌) برامج منطوقة ومرئية لخدمة أغراض الدورة .

السبت، 14 مارس 2009

هدفنا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
أما بعد : فإنني آمل من وراء هذه المدونة أن أتواصل مع الذين أحرقت نار الغيرة على أمتهم قلوبهم ، ويريدون أن يساهموا في انقاذها من تلك الهوة التي تتجه إليها ، فليضعوا أيديهم في يدي ، ولنتواصل من أجل العمل لتكون أمتنا هي الرائدة من جديد . أما أنا فعقيدتي أن التربية هي الوسيلة الفعالة في الحصول على رجال الغد الذين سيحملون هذا العبء فهل أخطأت الصواب ؟ أم أنتم على رأيي ؟.
مع العلم أن المدونة مفتوحة لكل من عندة اقتراح أو رأي يخدم هذه الغاية . وجزاكم الله خيرا .
أبو عمر .

وا إخوتاه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
أما بعد : فإنني آمل من وراء هذه المدونة أن أتواصل مع من أحرقت قلوبهم أحوال أمتنا المترهلة ، التي صرعت تحت وطأتة حفنة من أعدائها ، في غيبة أسودها . أريد أن تتلاقح الأفكار ، وتتصافح الأيدي البيضاء ، وتلتقي الأفئدة ، على هدف واحد ، وهو : كيف نرتقي بهذه الأمة لتعود للريادة من جديد .
أما أنا فمؤمن بأن التربية هي أول الطريق .............. ولكن كيف تكون ؟ هو همنا الأعظم .
أبو عمر .
Powered By Blogger